والأطفال الموهوبين هم كنز من كنوز الوطن والاهتمام بهم ورعايتهم هو اهتمام بمنابع الإبداع والتقدم والرقي، فكم من الدول اشتهرت وعلا شأنها بسبب ظهور موهوبين فيها، كالعالم المصري احمد زويل، شكسبير، بيتهوفن، ومايكل أنجلو، فجمع هؤلاء المشاهير كانوا أطفال موهوبين عملوا على تنمية وتطوير مواهبهم حتى استفادت من هذه المواهب البشرية جمعاء، وباتوا يتربعون على كرسي الشهرة والإبداع.
والأطفال الموهوبين هم كنز من كنوز الوطن والاهتمام بهم ورعايتهم هو اهتمام بمنابع الإبداع والتقدم والرقي، فكم من الدول اشتهرت وعلا شأنها بسبب ظهور موهوبين فيها، كالعالم المصري احمد زويل، شكسبير، بيتهوفن، ومايكل أنجلو، فجمع هؤلاء المشاهير كانوا أطفال موهوبين عملوا على تنمية وتطوير مواهبهم حتى استفادت من هذه المواهب البشرية جمعاء، وباتوا يتربعون على كرسي الشهرة والإبداع.
فالموهبة لا تنحصر أبدا بمجال دون غيره، بل تتعدى ذلك لتشمل كافة المجالات والتخصصات العلمية والأدبية والرياضية والفنية، فهي هبة من الله سبحانه وتعالى خص بها من يشاء.
أما نحن فواجبنا أن نسعى لاكتشاف هذه المواهب وتوفير أقصى ما نستطيع من دعم لرعايتها وتنميتها، حتى يتم الاستفادة منها مستقبلا بالشكل الصحيح، فهذه المواهب تعتبر من الثروات البشرية التي تفوق في أهميتها الثروات الأخرى، لان الإنسان هو الذي يصنع التقدم والعلم والحضارة، وبدون الاستفادة من هذا العنصر الهام ورعايته وتوجيه بالشكل الملائم، سيظل مصير الأمة التبعية والتخلف والضياع في عالم دائم التطور والتقدم.
ومن هنا يأتي هذا البحث للإطلاع على وضع الأطفال الموهوبين في محافظة رام الله والبيرة، ودراسة حالتهم عن كثب بشكل موضوعي وعلمي بهدف كشف واقع هذه الفئة من حيث الرعاية والدعم والتوجيه، والإطلاع عن كثب على دور الجهات الحكومية والأهلية وصولا إلى دور المدرسة والأسرة، وما هي العقبات والصعوبات التي تحول دون رعاية وتنمية هذه المواهب...
اقرا البحث كاملا