تدخين الاطفال وبناء الهوية الرجولية

 

هناك الكثير من المشاكل التي تواجه الأطفال في سنين حياتهم الأولى، وتتطور هذه المشاكل وتتعقد كلما كبر هؤلاء الأطفال، والتدخين هو أحد هذه المشاكل، صحيح أن التدخين مشكلة أيضاً لدى البالغين، ولكن التدخين في معظم الأحيان يبدأ من أيام الطفولة والمراهقة، لذا فإن هؤلاء البالغين كان التدخين هو أحد المشاكل التي واجهتهم في

 

طفولتهم، واليوم التدخين مشكلة تواجه نسبة كبيرة من الأطفال وستكون غداً مشكلة أطفال آخرين، فالتدخين في انتشار مستمر على الرغم من التحذير من أخطاره ومضاره، وهو ينتشر بين الأطفال بسرعة أكبر لأن الطفل يريد تجريبه في أول الأمر، ومرة بعد مرة يصبح التدخين عادة مقيتة لا يستطيع الطفل التوقف عنها، وكذلك هناك أسباب كثيرة تجعل الأطفال يدخنون وهذه الأسباب سأتطرق لها بشكل موسع في هذا البحث، وبما أن التدخين خطر يواجه الأطفال ويستمر معهم في سنين حياتهم اللاحقة فهو خطر يواجه المجتمع بشكل عام.

ظاهرة تدخين الأطفال آخذة بالتفشي في مجتمعنا الفلسطيني بشكل واضح لذا قررت بعد طول تردد أن أقوم بهذا البحث على الرغم من الصعوبات التي ستواجهني في القيام به، والتي سأتحدث عنها فيما بعد، وبسبب ملاحظتي لسلوك الأطفال المدخنين قررت الربط بين تدخينهم ونزوعهم لبناء هويتهم الرجولية، وهذا هو محور سؤال البحث الذي يقول: هل هناك علاقة بين تدخين الأطفال ونزوعهم لبناء هوية رجولية؟؟

اقرأ البحث كاملا ...